العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من لا يشعر بحنان أمه التي تطلقت من أبيه وعمره سنتان، ولا يتواصل معها كثيرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حق الأم أعظم من حق غيرها، وهي أولى الناس بالبر وحسن الصحبة، ويدل على ذلك أحاديث نبوية شريفة مثل حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- الذي يضع الأم في المرتبة ثلاث مرات قبل الأب. على أن الأم مقدمة في البر على الأب.

وكون الابن قد نشأ بعيدًا عن أمه لا يبيح التقصير في حقها من الصلة ، فحقها عظيم وقد أوصى الله به بعد حقه مباشرة، كما ورد في القرآن الكريم في قوله تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا" و "وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا".

فبذل الجهد في إرضاء الأم وصلتها وبرها من أهم أسباب دخول الجنة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الزمها فإن الجنة تحت رجليها". فلتستغفر الله على أي تقصير سابق، وتطلب المسامحة من الأم، وتقبل على برها وإحسانها، ففي ذلك خير كثير في الدنيا والآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131460
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي