هل صحيحة قصة الرجل المسلم الذي انتقد مسيحياً فنزع إيمانه ثم أحب يهودية وتزوجها، وهل تعني عدم جواز انتقاد المسيحيين أو حمل الكراهية لهم؟
قد يخترع بعض الناس قصصًا أو يزيدون فيها جهلاً أو هوى، ثم تُنقل على أنها صحيحة. القصاص مذمومون لخلطهم وادعاء المحال. القصة المذكورة باطلة وتدعو إلى عدم انتقاد النصراني، وهذا مخالف الشرعي في بيان بطلان دينهم وتحريف كتابهم، والبراءة من والكافرين أصل من أصول الملة، لقوله تعالى: (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ). انتقاد دين النصارى وسيلة لدعوتهم إلى الحق، والقرآن صريح في بطلان عقائدهم. افتراض صحة القصة لا يعني أن الله عاقب المسلم على انتقاده للنصراني، بل قد يكون عقوبة على معاصٍ أخرى، فانتقاد النصارى مشروع وفيه مصلحة لهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2383
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2383
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي