هل يترتب وزر على الزوجة إذا حلفت يمينًا في المحكمة -بناءً على طلب القاضي- بأنها سلمت مبلغًا ماليًا لزوجها، علمًا بأن الزوج سرق شقتها وبدد منقولات الزوجية وطلقها، وهل عليها كفارة في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما دامت الزوجة لم تسلم المبلغ لزوجها فلا حق لها فيه، وحلفها كاذبة على تسليمه يعد إثمًا عظيمًا ويمينًا غموسًا. ظلم الزوج لا يبرر فعل الزوجة، وكان عليها رفع أمرها لاسترداد حقها. يجب عليها ورد الحق للرجل، وإذا أمكن إخبار القاضي بالحقيقة فلتفعل، وإلا فما تحكم به المحكمة ليس من حقها إلا بقدر ما بدده من أثاثها. يمينها غموس ولا تكفر عند ، لكن . محادثة الرجال لها للإصلاح جائزة إن كانت بضوابط شرعية وأمن الفتنة. إذا ظهر صلاح الزوج ورغب في المعاشرة بالمعروف فلا مانع من الرجوع إليه. طلاق رسائل الجوال كناية لا يقع إلا ، وللزوج مراجعتها في ما لم تكن الطلقة الثالثة. يحق للزوجة رفع الأمر للقضاء إذا تضررت ليحكم لها بالبينونة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101368
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101368
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي