العودة إلى البحث
السؤال

هل يسوغ للعالم وطالب العلم السكوت عن بيان العلم المخالف لتوجهات الحكومة؛ خشية الإقالة من المنصب، وتولي من هو أسوأ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على العالم استشعار مراقبة الله وتعظيمه، وألا يخشى أحدًا في تبليغ رسالة الله، مصداقًا لقوله تعالى: "الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ". كما يجب عليه نصح الحكام وبيان الحق لهم، وعدم طاعتهم في معصية الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فـ "سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه، فقتله". وأفضل الجهاد "كلمة حق عند سلطان جائر". وعلى العالم مراعاة مصلحة ، والتشاور مع أهل العلم، مع حسن الظن من العامة بأهل العلم. فالشريعة مبنية على جلب المصالح ودرء المفاسد، وتدل على ذلك نصوص الوحي مثل: "إلا ما اضطررتم إليه"، و "فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ"، و "وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ". ومن القواعد الفقهية المستنبطة: "الضرورات تبيح المحظورات"، و"درء المفاسد مقدم على جلب المصالح"، و"تحصيل أعلى المصلحتين". كما أن مدار الشريعة على " تحصيل المصالح وتكميلها، وتعطيل المفاسد وتقليلها".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135180
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي