العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم رجوع الفتاة للشاب الذي رفضته بسبب ماضيه، مع خوفها من عدم صدق توبته أو إبعادها عن الدين، ومع رغبتها في هدايته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي بناء القرار على الأحلام، بل على الحقائق. يجب الحذر من التشكك الزائد والخوف من المجهول، وتصديق الخاطب في توبته التي ظهرت دلائل صدقها، ولا يُلزم بالبوح بماضيه. لا ينبغي التشكك في توبة الناس وإساءة الظن بهم، فالمسلم يُحاسب على الظاهر. العبرة بما عليه الخاطب الآن، وليس بما كان عليه. يجب الحرص على الزواج من صاحب الخُلُق والدين، وأن يكون الخوف من الانتكاس دافعًا للاستقامة وإعانة الزوج على طاعة الله. لا أحد معصوم من الفتنة، والثقة بالنفس الزائدة قد تؤدي إلى الغرور. صارحي أهلك بحقيقة تراجعك عن الرفض، واطلبي منهم التحقق من حال الخاطب واستقامته. معيار الاختيار هو دينه وخلقه وصلاحيته كزوج. لا يجوز الكلام مع الخاطب عبر وسائل التواصل قبل الزواج. إن لم يتم الأمر، فاستفيدي مما حدث وواظبي على الدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي