العودة إلى البحث
السؤال

ما هي أسباب وملابسات تغيير اسم "يثرب" إلى "المدينة"، ومتى حدث ذلك ومن قام به، وهل كان بأمر إلهي أم باجتهاد نبوي، ولماذا لم يوصف القرآن "المدينة" بالقرية كما وصف "مكة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كانت المدينة تسمى بيثرب في الجاهلية نسبة لأول من سكنها بعد التفرق، يثرب بن قاينة. سماها النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وطيبة وطابة كراهية لاسم يثرب الذي يعني التغيير أو الفساد. وقد ثبتت تسميتها بالمدينة في القرآن، مثل قوله تعالى: "مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ" (: 120). يرى أهل اللغة أن اللفظ قد يصبح علمًا بالغلبة على فرد من أفراده، مثل المدينة (مدينة الرسول)، والبيت (البيت )، والكتاب (كتاب سيبويه).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102190
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي