العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب ردّ الزيادة في الراتب التي أُخذت دون علم الشركاء، وما هو المقدار الواجب ردّه لكل شريك، سواء كان المبلغ كاملاً أم ثلثه، خاصة بعد تصفية الشركة ورغبة السائل في التحلل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

زيادة الشريك راتبه دون إذن شركائه لا يجوز وهو خيانة؛ لقول الله تعالى في الحديث القدسي: "أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإذا خانه خرجت من بينهما"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه"، و"لا يحل لامرئ من مال أخيه شيء إلا ما طابت به نفسه". فيجب رد ما أُخذ بغير حق وقسمته بين الشركاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160038
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي