العودة إلى البحث

هل الرباط المذكور بصفته وطقوسه المعلومة - والمتمثلة في اعتكاف أربعين يومًا ببيت أحد الأفراد وتخلُّفهم عن صلاة الجماعة والجمعة، مع صيام وقيام ليل جماعي، وقراءة أذكار جماعية تحت إشراف أحدهم، وقصّ للرؤى، وقراءة في كتب الرقائق، وحفظ للقرآن، ودرس فقهي، وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم جماعية - هو من الهدي النبوي أم هو بدعة؟ وهل يعتبر اعتكافاً شرعياً؟ وهل يجوز التخلّف عن صلاة الجماعة والجمعة بسببه؟ وهل كان الصحابة يجلسون صفوفاً للذكر جماعة وتحت إشراف؟ وهل كانوا يتواعدون على قيام الليل جماعة في غير رمضان؟ وهل يجوز تخصيص يوم من الأسبوع لقيام الليل جماعة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تضييع صلاة الجمعة منكر تجب التوبة منه، لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ}، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين". كما أن ترك ثلاث جمع تهاونًا يطبع الله على قلب تاركها.

أما الاجتماع في البيوت للذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وقراءة القرآن، ففيه تفويت لخير كثير بصلاة الجماعة، وتحديد وقت ونوع وعدد معين للذكر وترديده خلف رجل واحد بدعة لم تكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا السلف الصالح، كما ورد عن ابن مسعود رضي الله عنه إنكاره على قوم فعلوا ذلك. يجب نصح هؤلاء وبيان الصواب لهم بحكمة، وحثهم على تقوى الله وعدم عبادته إلا بما شرع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي