العودة إلى البحث

ما حكم عملي صوتًا في الهاتف أدى إلى تشاجر بين زميلين وتضارب بالأيدي، مع شعوري بالذنب تجاه ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

السؤال غير واضح، ولكن لا حرج في لوم المسؤول وعتابه لمن قصر في مهمته، بشرط استخدام الأسلوب الحسن واللين والابتعاد عن رفع الصوت، لقوله تعالى: "وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا" وقوله تعالى: "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ". ولا يجوز لعامل ضرب عامل آخر بغير حق. ولا مؤاخذة عليك إن لم تأمر أو تأذن بالضرب، والإثم على من ضرب. وإن أسأت للعمال بالخطاب، فعليك استسماحهم وإرضاؤهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي