العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على من أخذ سلفة باسم صديقه أن يسدد ما تبقى منها بعد إعفاء الشركة عنها، وهل يجوز لصاحب السلفة قبول ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشخص الذي صُرِفت السُلفة باسمه هو المدين ، والعفو الذي صدر من الشركة يشمل المدين الأصلي. إن اختار المدين الأصلي أن يتنازل عن دين صديقه فذلك حَسَن، وإن طالب به فهو حق له، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85212
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي