هل يجب على من أخذ سلفة باسم صديقه أن يسدد ما تبقى منها بعد إعفاء الشركة عنها، وهل يجوز لصاحب السلفة قبول ذلك؟
الشخص الذي صُرِفت السُلفة باسمه هو المدين للشركة، والعفو الذي صدر من الشركة يشمل المدين الأصلي. إن اختار المدين الأصلي أن يتنازل عن دين صديقه فذلك حَسَن، وإن طالب به فهو حق له، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85212