هل خلود أهل الجنة والنار من مقتضيات أسماء الله وصفاته الحسنى، وهل مقتضى هذه الصفات أن يكون هناك خلق آخر تظهر فيهم آثار ومقتضيات هذه الأسماء والصفات، أم أن هذا يتعلق بصفات الله الفعلية الاختيارية، أم أن إمكانية وجود خلق آخر من الغيبيات؟
مقدمة السائل صحيحة وأن أفعال الرب صادرة عن أسمائه وصفاته، وأن أفعال المخلوقين صادرة عن أفعالهم. والله كامل بذاته وصفاته ففعل، والمخلوق فعل فكمل. والله لا يكون عدم شيء نقصًا إلا إذا كان عدمه ممكنًا ووجوده خيرًا من عدمه. أما خلود أهل الجنة والنار فهو مقتضى أسماء جلال الله وصفاته، وصفات الله اقتضت وجود الذنب والانتقام والغنى والخير والشر. والقضاء والقدر هما تعلق المخلوقات بصفات الخالق. ولا يفعل الله إلا ما تقتضيه أسماؤه وصفاته. أما الغيبيات فلا يجزم فيها إلا بدليل من نصوص الوحي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167377