هل من يرتكب ذنوبًا كبيرة لا تُقبل توبته كالاستهزاء الذي يُخرج من الملة، ومتى تتحول الذنوب الصغيرة كالأغاني والمسلسلات إلى كبيرة، وهل تُعتبر متابعة المسلسلات بنية العودة إليها ذنبًا كبيرًا، وهل لبس عباءة الكتف من الكبائر؟
كل ذنب تاب العبد منه توبة نصوحًا يقبلها الله، حتى لو كان شركًا. التائب من الذنب كمن لا ذنب له. الإصرار على الصغائر يجعلها كبائر. من شروط صحة التوبة العزم على عدم العودة للذنب. الصغائر قد تجر إلى الكبائر. على المسلم التوبة من جميع الذنوب واستحضار مراقبة الله. عباءة الكتف جائزة إن استوفت شروط الحجاب الشرعي، وإن لم تستوفها كأن تكون ضيقة أو زينة، فلا يجوز لبسها، ويخشى أن تكون لابستها مرتكبة لكبيرة؛ فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من التبرج وتوعد عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119201