ما هي أصح المستخرجات على الصحيحين، وما فوائد تصنيفها، وما ضابط الأخذ منها، وهل يصحّ الأخذ منها ثمّ القول "رواه البخاري أو مسلم"؟
لم ينص العلماء على أصح المستخرجات، بل نص بعضهم على أصح الأحاديث فيها. ومقصود المستخرجات هو علو الإسناد، لا الصحة بالضرورة. وذكر النووي أن فوائدها علو الإسناد وزيادة الصحيح، لكن الحافظ اعترض على إطلاق ذلك في كل السند. وأضاف السيوطي فوائد أخرى كتقوية الحديث بكثرة الطرق، وبيان سماع المدلسين أو المختلطين، وتعيين المبهمين والمهملين، والسلامة من العلل التي في الصحيحين. ويُضبط الأخذ من المستخرجات بصحة الإسناد بين المستخرج والشيخ الذي التقى فيه إسناده مع إسناد صاحب الصحيح. ولا يصح نسبة الحديث مباشرة إلى البخاري أو مسلم عند نقله من المستخرجات إلا إذا نص المستخرج على ذلك، أو تمت مقارنته بالأصل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60592