ما حكم من عاهد الله على ألا يفعل شيئًا، ثم فكر في فعله لكنه لم يفعله؟
عهد الله تعالى بمنزلة اليمين، فمن قال "عهد الله" وحنث، فعليه كفارة يمين عند مالك وجمع من السلف، لقوله تعالى: "وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ". وذهب بعض العلماء إلى أن ذلك ليس يمينًا إلا بالنية، كقول الشافعي. ومجرد التفكير في الحنث لا يوجبه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48087