هل يعد التوقف عن التواصل مع الأب الذي تحرش بابنته جنسياً منذ صغرها، ومستمر في التحرش بابنته الأخرى، عقوقاً وقطيعة رحم؟ وهل تعاقب البنت على ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا صح ما ذكرتِ عن والدك، فإنه قد خان وفرّط في المسؤولية، ويجب على البنت التي يتعرّض لها أن تعامله معاملة الغريب ولا تمكّنه من الخلوة، وإن لم تجد سبيلاً إلا الهرب فلتهرب إلى بيت أحد أقاربها. أما الألفاظ النابية التي استخدمتها ودعاؤك عليه بالهلاك، فهذا عقوق، ويجب عليك بره إليه، وإن لم يتقِ الله فيكِ فاتقي أنتِ الله فيه، ولا يجوز لكِ قطيعته، وإذا كان في زيارته ضرر، فصِليه بأي سبيل آخر كالاتصال والسؤال عنه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116702
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116702
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي