العودة إلى البحث
السؤال

هل لقاء الشاب بفتاة يحبها في أماكن عامة ولفترة قصيرة للتحدث في أمور عامة ودينية، مع علمه بحبها له، يدخل في باب الحرام أم الحلال، خاصة مع قولها: "ما اجتمع اثنان إلا وكان الشيطان ثالثها"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حذرت الأحاديث النبوية من فتنة النساء، وأنها أشد الفتن على الرجال. ومراسلة الفتاة التي تعلم أنها تحبك وأنت تعلم أنك تحبها، هي فتنة عظيمة قد تؤدي إلى عشق محكم، ومعصية بالقلب أو العين أو الأذن. لا يقر علاقات الحب خارج إطار الزواج، لذا يجب قطع هذه العلاقة فوراً والابتعاد عن أماكن تواجدها وشغل النفس بصحبة الأخيار، واللجوء إلى وقراءة القرآن عند وسوسة الشيطان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34540
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي