ماذا يفعل من تاب إلى الله وأراد رد مظالم أصحاب عمله الذين أكل وشرب من محلاتهم وأخذ منها أموالًا وأشياءً عينية بغير علمهم، وهو لا يعلم قدر هذه المظالم، ولا يعرف كيف يرد الحقوق لأصحاب المحلات التي بيعت أو للشركات الكبرى التي يتغير مديروها ومحاسبوها؟
لا تتم التوبة من الاعتداء على حقوق العباد إلا بردها إليهم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه"، و"من كانت له مظلمة لأحد من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم". وما جُهل مقداره يُقدّر بما يغلب على الظن، وإذا وُجد صاحب الحق وجب الأداء إليه ولو بطرق غير مباشرة. أما ما جُهل أصحابه ويُئس من الوصول إليهم فيجزئ التصدق به عنهم، مضموناً عند بعض أهل العلم، ويصرف في مصالح المسلمين عند آخرين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109135