العودة إلى البحث

هل الفهم بأن عبارة "قد يكون هو أخذه، وإذا ابتدأ من لفظ كلام الله تعالى" تعني الاستفادة من لفظ كلام الله، وليس أخذ حروف كلام الله بذاتها، فهمٌ صحيح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المعنى الذي فهمه السائل -وهو أن حروف كلام الله لم يأخذها المتكلم، ولم تقم به- صحيح في ذاته. وقد نص شيخ الإسلام ابن تيمية على أن المنتسبين إلى السنة اختلفوا في حروف المعجم في غير القرآن، فمنهم من قال إنها مخلوقة (الحروف حرفان)، ومنهم من قال إنها غير مخلوقة (الحرف حرف واحد)؛ لأنها من كلام الله. ورأى ابن تيمية أن الخلاف لفظي، فمن قال إنها غير مخلوقة قصد أنها داخلة في كلام الله، وأنها مادة لفظ كلام الله، وهذا غير مخلوق. أما الحرف المجرد فلا يوجد إلا ضمن ما يؤلف من الكلمات، والحروف التي تنطق مفردة مثل: "ألف، لام، ميم" هي أسماء الحروف. فإذا تكلم شخص بكلام آخر من حروف الهجاء، فإنه ينطق بمثل الحروف التي في لفظ القرآن، لا بنفسها. وهذه العبارة ذكرها ابن تيمية لبيان أن الحروف ليست مخلوقة، وذكر وجوب القول بأن حروف كلام الناس مخلوقة بخلاف حروف كلام الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي