العودة إلى البحث
السؤال

هل الفهم بأن عبارة "قد يكون هو أخذه، وإذا ابتدأ من لفظ كلام الله تعالى" تعني الاستفادة من لفظ كلام الله، وليس أخذ حروف كلام الله بذاتها، فهمٌ صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعنى الذي فهمه السائل -وهو أن حروف كلام الله لم يأخذها المتكلم، ولم تقم به- صحيح في ذاته. وقد نص شيخ ابن تيمية على أن المنتسبين إلى اختلفوا في حروف المعجم في غير القرآن، فمنهم من قال إنها مخلوقة (الحروف حرفان)، ومنهم من قال إنها غير مخلوقة (الحرف حرف واحد)؛ لأنها من كلام الله. ورأى ابن تيمية أن لفظي، فمن قال إنها غير مخلوقة قصد أنها داخلة في كلام الله، وأنها مادة لفظ كلام الله، وهذا غير مخلوق. أما الحرف المجرد فلا يوجد إلا ضمن ما يؤلف من الكلمات، والحروف التي تنطق مفردة مثل: "ألف، لام، ميم" هي أسماء الحروف. فإذا تكلم شخص بكلام آخر من حروف الهجاء، فإنه ينطق بمثل الحروف التي في لفظ القرآن، لا بنفسها. وهذه العبارة ذكرها ابن تيمية لبيان أن الحروف ليست مخلوقة، وذكر وجوب القول بأن حروف كلام الناس مخلوقة بخلاف حروف كلام الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172283
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي