كيف يمكن الرد علميًا ومقنعًا على الحجة القائلة بأن المطالبة بحرية ارتداء الحجاب في الدول الغربية، مع فرض ارتدائه في بعض الدول الإسلامية، يجعل الكفتين متساويتين ويدخل ضمن التدخل في الحريات؟
يتألم المسلم الغيور من محاربة الإسلام وشعائره من بعض المنتسبين إليه، وهؤلاء يحاربون العفاف والستر ويمنعون غطاء الرأس ويعاقبون عليه، وهذا أشد وأعظم من منع الدول الكافرة لغطاء الوجه. لا يوجد في بلاد الإسلام من يلزم المرأة الكافرة بستر بدنها إلا السعودية، ولا نعتب على الكفار منعهم غطاء الوجه لو كان منطلقهم دينهم، ولكنهم يدعون العلمانية وحرية الشخصية ويحاربون شعيرة دينية ويسمحون بخلع الثياب ويمنعون الستر. لا يجوز لولي الأمر السماح بكشف العورات والتبرج لأي أحد، وهو مسؤول عن كل معصية ترتكب في ولايته، ولا فرق بين المسلمة والكافرة في منعهما من التبرج والتعري. خروج النساء الكافرات بملابس مثيرة في المجتمع المسلم غير جائز، فهو اعتداء على مشاعر الناس ويؤذي أرواحهم، سواء كانوا مسلمين أو كفارًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26968
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26968
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي