العودة إلى البحث

هل تُعدّ السائلة آثمة لحبها لشخص آخر غير زوجها، وسؤالها عن أخباره من قريبته، مع العلم أنها تجبر نفسها على حب زوجها وتتضايق من العلاقة الزوجية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا أصيبت المرأة أو الرجل بداء العشق، وهو داء خطير، فيجب السعي لعلاجه بنبذ أسبابه، أما بخصوص إكراه النفس على حب الزوج فهو أمر مشروع ومأجور.

وإذا كان الحب القلبي لشخص أجنبي لا إثم فيه بشرط كراهة ذلك الحب وتمني زواله، والأخذ بأسباب العافية منه بصرفه عن التذكر والتفكير، وألا يخرج الأمر إلى أفعال الجوارح كالكلام أو النظر، وعليه فإن السؤال عن أحوال هذا الشخص الأجنبي لا يجوز ويجب الانتهاء عنه فوراً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي