هل يقع الطلاق في الحالات التالية: 1. عندما أتحدث مع نفسي بصوت مسموع، وأتخيل أني أتكلم مع شخص آخر، وأقول: "زوجتي لا ترغب في إكمال دراستها... والمرة الأخرى لن أتكلم معها حتى لو أطلقها، أو قلت: أنا لو أطلق ما أتكلم، أو قلت: أنا أطلق ولا أتكلم بهذا الموضوع، أو قلت: والله لو أطلق ما تكلمت بهذا الموضوع"، مع الشك في تلفظي بـ "علي الطلاق" أو تعليق الطلاق، وشكي في كون الحديث حديث نفس؟ 2. عندما أقول في نفسي: "علي الطلاق" أو "أنت طالق"، أو أحرك لساني بها دون إكمال اللفظ أو دون صوت، ويصبح الباقي حديث نفس، ثم أكررها بصوت مسموع للتأكد، وأحاول تصور المشهد بفتح فمي للتأكد من الصوت، ولا يتبين وجود صوت عند التسجيل؟ 3. عندما أقول بصوت مسموع "أنت طالق" كنوع من التعجب بعد أن أخذت عهداً على نفسي بعدم التفكير في مسائل الطلاق، وأتذكر أني قلتها مرة أو أكثر في السابق كحديث بيني وبين نفسي أو بصوت، ثم أكرر المشهد والكلمات للتأكد، ثم أقول "راجعت زوجتي" لاعتقادي بوقوع الطلاق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
إذا كان حالك ما ذكرت، فأنت موسوس، والموسوس لا يقع طلاقه ولو تلفظ بصريح الطلاق، واليقين بقاء العصمة ولا يزول اليقين بالشك. ونوصيك بالإعراض عن هذه الوساوس تماما، وعدم الالتفات إليها، وعدم الإكثار من التفكير فيها أو السؤال عنها؛ لأن ذلك يعزز الوسواس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138934