هل وقع الطلاق في أي من الحالات التالية: 1. عند الموافقة على طلب الزوجة "أعطِ بطاقتي الشخصية وأوراقي الخاصة والعقد للمحامي فلان" بقصد الطلاق، أو عند الموافقة على طلبها "اجعل أخواتك يجمعن ملابسي ويرسلنها لبيت أهلي"؟ 2. عند التلفظ بكلمة الطلاق بصوت خافت دون إرادة واضحة أو نية مقارنة للفظ، وهل يعد ذلك طلاق خطأ؟ 3. عند قول "لا أريدها" بصوت مرتفع بقصد الفراق؟ 4. عند قول "لا أريدها" لوالدتي بقصد تأكيد القرار السابق وليس إيقاع طلقة جديدة؟ 5. عند الحديث مع المحامي عن النفقة والمستحقات بعد التطليق بحديث يوحي بانتهاء الأمر؟ 6. عند إبلاغ والد الزوجة بوقوع طلقتين وقراري بعدم العودة وأن الانفصال أفضل؟ 7. هل دعائي للزوجة بـ "اللهم اغفر لي ولزوجتي" بعد وقوع ما سبق يعد رجعة؟ 8. هل إعادة ألفاظ الطلاق للاستعلام من الشيوخ أو المحامي، سواء لفظاً أو كتابة، يعد إيقاعاً جديداً للطلاق؟ 9. هل حديث النفس الذي تخرج منه كلمات متعلقة بالطلاق، حتى لو لم تُتذكر بدقة، يوقع شيئاً؟ 10. هل تحريك اللسان حركة خفيفة دون صوت عند حديث النفس بكلمة "ما ترجع" يوقع شيئاً؟ 11. هل حديث النفس الموجه لأبيها بـ "لو كان الأمر مجرد غضب لأرجعتها، لكن الأمر مختلف" يوقع شيئاً؟ 12. هل التلفظ بـ (divorced) أو (مطلق) عن نفسي يقصد به انتهاء العلاقة يوقع شيئاً؟ 13. هل ذكر كلمة الطلاق في سياق عام وليس عن زوجتي تحديداً يوقع شيئاً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تتلخص الإجابة في الآتي:
الطلاق لا يقع بحديث النفس، ولا يقع إذا كان سببه الوسوسة.
تكرار السؤال والتنقل بين المفتين لا يفيد الموسوس، وأفضل علاج للوسواس هو الإعراض عنه.
حكاية الطلاق لا توقع طلاقاً جديداً.
الكناية في الطلاق لا توقعه إلا بنية، حتى لو قيلت في الغضب.
دعاء الزوجة بالمغفرة لا يعتبر إرجاعاً لها.
النطق بالطلاق، ولو بصوت خافت، يوقع الطلاق، إلا إذا كان المتلفظ مغلوباً بالوسوسة فلا يقع طلاقه.
يقين العصمة (الزواج القائم) لا يزول بالشك في الطلاق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152237
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152237
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي