العودة إلى البحث

هل يقع الطلاق إذا سمح الزوج لزوجته بالتواصل مع أهلها بعد أن حلف بالطلاق على عدم تواصلها معهم لردعهم بسبب مشاكلهم وتدخلهم، وهل عليه كفارة أو إثم لمنعها عنهم، ومن أحق بالرضا: الزوج أم الأهل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

1. يمين الطلاق محرمة، وجمهور العلماء يرون وقوع الطلاق عند الحنث، بينما يرى ابن تيمية أن كفارتها كفارة يمين إذا كان القصد مجرد المنع أو الحث. والنية تخصص اليمين، فإذا نويت مدة معينة لليمين، فلا يقع الطلاق بانقضاء تلك المدة.

2. أذية أهل الزوجة غير جائزة، ولا ينبغي منع الزوجة من زيارة أهلها بسبب خلاف بينكما، إلا إذا كانوا يفسدونها عليك. والأفضل الإحسان إليهم حتى لو أساءوا إليك، عملاً بقوله تعالى: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ﴾.

3. طاعة الزوج في المعروف أوجب على الزوجة من طاعة والديها، لكن يجب على الزوج استعمال حقه بالمعروف، فلا يمنعها من صلة والديها وزيارتهما إلا لخشية ضرر، وللزوج الحق في ألا يأذن في بيته لمن يكره دخوله، حتى لو كانا والدي الزوجة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي