العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع طلاق المرأة نفسها بعد قول الزوج: "أمرك بيدك" رغم عدم اطلاعها على الروابط المشروطة، وهل تعتبر الخلوة عبر الإنترنت وتبادل صور الأجساد خلوة شرعية تترتب عليها العدة، وهل رجعة الزوج كانت صحيحة بعد طلاقها الأول دون عقد جديد مع عدم الدخول، وهل يقع طلاقها الثاني وهي حائض، وهل يمكن الأخذ بفتوى عدم وقوع الطلاق في الحيض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اختارت المرأة الطلاق الذي جعله الزوج بيدها، فطلاقها بائن ولا يملك الزوج مراجعتها إلا بعقد جديد، لأن غير المدخول بها تبين بطلقة واحدة. وما كان من استمتاع عبر الإنترنت فليس له حكم الخلوة الصحيحة. الرجعة التي تمت بعد الطلاق باطلة، والطلاق الثاني لم يقع. إذا أراد الرجل إرجاع المرأة فعليه أن يعقد عليها عقداً جديداً. وننصح بتقوى الله ومعاشرة الزوج بالمعروف وعدم طلب الطلاق بلا مسوغ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150278
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي