العودة إلى البحث

هل يجب على الزوجة أن تطلب السماح من زوجها الأول الذي ظلمته، مع علمها بأنها أصبحت أجنبية عنه، وما الحل إن لم يسامحها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

شروط التوبة هي الإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العودة إليه، وإذا تعلق الذنب بحق آدمي، فيشترط رد الحق له أو استحلاله منه. لذا، على الزوجة أن تستحل زوجها الأول من الظلم الذي ارتكبته بحقه، حتى لو اضطرت لإعطائه مالاً، ويمكن أن يتم ذلك عبر أحد محارمها. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ، أَوْ شَيْءٍ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي