هل يُعدّ الستة الذين شاركوا في عملية القتل عمدًا وتمالؤوا عليه قتلةً يُقام عليهم القصاص، وهل يُعدّ فعل أحد ورثة المقتول بقتل الجناة السبعة قصاصًا شرعيًا في ظل غياب القضاء الفعّال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نصرة الظالم تكون بمنعه من الظلم. دم المؤمن عظيم عند الله، وقتله متعمدًا جزاؤه جهنم. أول ما يُقضى فيه يوم القيامة هو الدماء. يقتل جميع المتمالئين على القتل إذا لم يُعفَ عنهم أولياء الدم أو يقبلوا بالدية. الشريعة لم تجعل للإنسان أن يقتص لنفسه، بل جعلت القصاص للسلطة الحاكمة. من يقتل القتلة دون أن يكون الولي الوحيد للدم، فعليه القصاص، وإذا كان هو المستحق للدم وأخذ حقه، فإن السلطة تؤدبه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79271
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79271
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي