العودة إلى البحث

كيف يمكن للفتاة أن تتصرف بعدما وافق ولي أمرها على خطوبة شاب ملتزم دينياً وخلقياً، ثم أراد تزويجها بآخر أقل التزاماً، خاصة وأنها لا ترغب إلا بالزواج ممن خطبها أولاً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يحرم خطبة المسلم على خطبة أخيه إذا صرح للخاطب بالإجابة ولم يأذن ولم يترك، وفاعل ذلك عاصٍ لله ورسوله، وأجمع الأئمة الأربعة وغيرهم على تحريم ذلك، وذهب بعضهم إلى بطلان نكاح الثاني، لكن البعض يرى صحته مع الإثم. ولا يجوز لوالد الفتاة قبول الخطيب الثاني ما لم يكن هناك موجب شرعي لفسخ الخطبة الأولى كمرض الخطيب أو ظهوره بمظهر الفاسق. ينصح بمحاورة الوالد بالرفق والاحترام، وتذكيره بحرمة الخطبة على خطبة الغير، وإخلاف الوعد، ومساعدة المعتدي، وإن لم تستطع الطالبة ذلك، فلتطلب ممن يستطيع إقناع والدها ممن يحترمهم بأن ينصحه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي