ما صحة الأحاديث المذكورة التي تذكر رؤية الصحابة لأمور غيبية، مثل رؤية ابن عمر لأبي جهل يُعذّب في قبره، ورؤية رجل لعرش الرحمن وملائكة الرزق، وما مدى صحة كتاب "فضائل الأعمال"؟
ملخص الجواب:
1. قصة رؤية عبد الله بن عمر لعذاب أبي جهل في بدر ضعيفة جداً بسبب ضعف إسنادها، ويُروى عنها أحاديث مرسلة لا تثبت صحتها.
2. حديث الحارث بن مالك الأشعري "كيف أصبحت يا حارثة؟" رُوي على وجهين مرسل ومتصل. الأوجه المرسلة معضلة، والأوجه المتصلة ضعيفة بسبب ضعف بعض الرواة أو جهالتهم، وقد ضعف العلماء هذا الحديث ولم يصححه أحد منهم. وإن سلم بصحته، فهو لا يعني الرؤية الحسية، بل قوة الإيمان حتى كأنه يرى الغيب.
3. كتاب "فضائل الأعمال" (تبليغي نصاب) مليء بالخرافات والبدع والأحاديث الضعيفة والموضوعة، وهو كتاب شر وضلال لا يجوز نقله أو الإيمان بمحتواه.
4. ادعاء معرفة الغيب من قبل البشر كفر، فالله عز وجل وحده عالم الغيب، ولا يطلع على غيبه أحداً إلا من ارتضاه من رسول.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6588
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6588
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي