العودة إلى البحث

ما حكم الوضوء بماء فيه ورق سدر ومبشور المسك، وقد غيّر طعمه ورائحته، وكيف تُعاد الصلوات الفائتة مع عدم تذكر عددها أو أوقاتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف الفقهاء في التطهر بالماء المتغير بالسدر أو غيره من الطاهرات غير الملازمة للماء، فالجمهور لا يجيزون ذلك مستدلين بأنه ليس ماء مطلقاً، واستثنوا حالات معينة. أما القول الثاني، وهو رأي أبي حنيفة ورواية عن أحمد ورجحه ابن تيمية، فيرى صحة التطهير به ما دام يسمى ماءً. على القول الأول، تلزم إعادة الصلوات المؤداة بهذا الماء، أما على القول الثاني فلا قضاء. هذا الماء طاهر في نفسه، لكن على مذهب الجمهور ليس مطهراً لغيره، بينما يرى آخرون أنه مطهر ما دام باقياً على مسماه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي