العودة إلى البحث
السؤال

هل يترتب عليّ شيء بعد أن حلفت بأن ابن أختي كان في الحمام، وتبيّن أنه لم يكن كذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا شكت الحالفة في وجود ابن أختها في المكان وحلفت على وجوده، فهذه يمين غموس محرمة تجب التوبة منها ولا كفارة لها عند الجمهور. أما الشافعية فيوجبون الكفارة وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام. وإن كانت الحالفة تظن وتعتقد وجوده وقت الحلف، فليس عليها شيء، لأن هذا من لغو اليمين المعفو عنه، مصداقًا لقوله تعالى: "لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128279
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي