العودة إلى البحث

هل يأثم الأب بقطيعة أعمامه وعماته بسبب رفض قسمة ميراث الأرض في فلسطين (للذكر مثل الأنثى) التي تُسمى "الميرية" أو "العثمانية" أو "الحكم الانتقالي"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التنازل عن الحق لا يلزم الشخص، والدعاء عليه بسبب ذلك لا يستجاب لأنه دعاء بإثم. قطيعة الرحم لا تجوز وتوجب قطيعة الله، فقد قال تعالى للرحم: "ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك. قالت: بلى يا رب. قال: فذاك". وذكر تعالى: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ". وحقيقة صلة الرحم أن تصلها إذا قطعت، وليس الواصل بالمكافئ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي