هل يأثم الأب بقطيعة أعمامه وعماته بسبب رفض قسمة ميراث الأرض في فلسطين (للذكر مثل الأنثى) التي تُسمى "الميرية" أو "العثمانية" أو "الحكم الانتقالي"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التنازل عن الحق لا يلزم الشخص، والدعاء عليه بسبب ذلك لا يستجاب لأنه دعاء بإثم. قطيعة الرحم لا تجوز وتوجب قطيعة الله، فقد قال تعالى للرحم: "ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك. قالت: بلى يا رب. قال: فذاك". وذكر تعالى: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ". وحقيقة أن تصلها إذا قطعت، وليس الواصل بالمكافئ.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163069
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163069
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي