هل الحديثان اللذان يرويان قصة طلاق ابن عمر لزوجته صحيحان، وكيف يمكن التوفيق بينهما، أحدهما يذكر أن عمر ذهب إلى النبي والآخر يذكر أن ابن عمر ذهب إلى النبي، إضافةً إلى اختلاف في طريقة إعطاء النبي الأمر بالطلاق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ملخص الجواب:
لا تعارض بين روايات حديث أمر النبي صلى الله عليه وسلم لابن عمر بطلاق زوجته. الروايات المختلفة التي تذكر مرة أن ابن عمر نفسه أخبر النبي ومرة أن عمر هو من أخبره، سببها اختصار الرواة للحادثة.
والروايات المفصلة (مثل روايات أحمد في المسند) تبين أن كلا من عمر وابنه قد خاطبا النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المسألة، أو أن عمر ذهب أولاً ثم أرسل النبي صلى الله عليه وسلم في طلب عبد الله. اختصار الخبر جائز عند أهل العلم إذا لم يؤثر على المعنى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3956
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3956
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي