العودة إلى البحث
السؤال

ما أرجح الأخذ به: الطلاق في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، أم اجتهاد عمر رضي الله عنه بوقوع الطلاق الثلاث، أم أن الخلاف فيه سعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المفتى به عندنا في مسألتي الطلاق هو قول الجمهور بوقوع الطلاق. وحالتك لا تخلو من أمرين: إن كان عندك علم شرعي، فاعمل بما ترجح عندك، وإلا فاستفتِ من تثق به واعمل بفتواه. ولا يجوز الأخذ بالأسهل من أقوال الأئمة بقصد تتبع الرخص، وقد أجاز بعض العلماء الأخذ بالرخصة لدفع الحرج. وأما أثر ابن عباس في وقوع الطلاق الثلاث واحدة، فقد ناقشه العلماء وعارضوه بأدلة أخرى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126228
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي