هل يجوز الدعاء بأن أكون سادس الخلفاء الراشدين بعد الحسن بن علي، تحقيقًا لعودة الخلافة على منهاج النبوة؟
قول السائل: (أدعوا الله أن يجعلني سادس الخلفاء الراشدين بعد الحسن بن علي) غير صحيح، فعمر بن عبد العزيز يعد خامس الخلفاء الراشدين وقد أطبق الأئمة على عدله وأنه أحيا ما أميت قبله من السنن. كما حمل بعض رواة الحديث أن خلافة عمر بن عبد العزيز هي الخلافة على منهاج النبوة التي تكون بعد الملك العاض والجبري.
كما أن من الخلفاء العباسيين من كان له سيرة في العدل والزهد أدخلته في عداد الراشدين كالمهتدي بالله. لذلك، فإن الدعاء بأن يجعلك الله سادس الخلفاء الراشدين يخالف الحقائق والواقع. أما الدعاء بأن يجعلك الله منهم دون تقييد بعدد فلا حرج فيه، ويدل على همة صاحبه ورغبته في الخير. والأولى أن يدعو المسلم بأن يستخدمه الله لنصرة دينه، ويقرن هذا الدعاء بالعمل على عودة دولة الإسلام الراشدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154440