العودة إلى البحث
السؤال

ما هي كفارة من حلف بالله كاذباً خوفاً، ثم حلف بالمصحف ألا يعاود ذنباً وعاود جزءاً منه، وماذا يترتب عليه إن عاود الذنب كاملاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محادثة الفتاة للشباب من أسباب الفتنة، ويجب تركها والتوبة مما سبق. أما الحلف كاذبة على المصحف فهو ذنب تجب التوبة منه، والأحوط أداء الكفارة للخروج من الخلاف. أما الحلف بألا تكلمي شاباً، ففي لزوم الكفارة بكتابة الرسائل خلاف بين العلماء، والأحوط الكفارة لأن الظاهر أن المراد هو ترك التواصل بالكلية. إذا حنثت فعليك التوبة وكفارة يمين: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فإن لم تجدي فصيام ثلاثة أيام متتابعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113406
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي