العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين التنازل والهبة في الشريعة الإسلامية، وهل يشترط ألا يكون بهما عوض، وما حكم مبادلة الذهب مع التنازل عن الفرق، وهل يعتبر تنازلًا شرعيًا أن يتنازل الوارث عن نصيبه في شقة لأخيه مقابل أن يسكنها الأخير كمستأجر بقانون قديم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الهبة يصح أن يشترط فيها العوض وتسمى هبة الثواب، وإذا كانت بغير عوض فهي تمليك متمول بغير عوض، والتنازل يصح أن يكون بعوض أو بغير عوض.

وإذا حصلت مبادلة بين ذهب وذهب، فيجب التساوي بينهما، ولا يصح أن يكون أحدهما أثقل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلاً بمثل، ولا تشفوا بعضها على بعض".

وقد استثنى المالكية في حال المبادلة أن تزيد كل قطعة عن التي تؤخذ عنها بسدس، بشرط ألا يكون الأنقص أجود أو أفضل سكة أو صياغة.

أما قول أحد الورثة لأخيه: "تنازلت لك عن شقتك التي تقيم بها بإرثك على أن تكون بها كمستأجر قديم" فهو عقد يتضمن غرراً وتقريراً للباطل وجهالة، وبالتالي لا يجوز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86356
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي