العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدُّ وصولُ الشخصِ لمرحلةٍ يطفئُ فيها غضبَه بذكرِ اللهِ والابتسامِ في وجهِ من أغضبهُ، قائلًا: "الله يسامحك"، بلوغًا لأعلى درجاتِ الإيمانِ، أم أنَّ الإيمانَ ليسَ لهُ حدٌّ معيّنٌ وهو غيرُ متناهٍ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مَن ملك نفسه عند الغضب وصل إلى درجة عالية من الإيمان، لأن الله وصف المؤمنين بأنهم يغفرون عند الغضب، قال تعالى: " وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ" ولكن لا يمكن القول بأن هذا الشخص قد وصل إلى أعلى درجات الإيمان، لأن الإيمان يزيد وينقص، ولا يوجد دليل على توقف زيادة الإيمان عند حد معين، بل كلما ازداد العبد عملاً صالحًا ازداد إيمانًا، كما قال تعالى: "وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا". وذكر السعدي أن المؤمنين ثلاث مراتب: سابقون ومقتصدون وظالمون، وكلهم متفاوتون، وأن خيار الأمة كانوا يتعاهدون إيمانهم ويسألون الله أن يزيدهم، وكان ابن مسعود وابن عمر يسألان الله زيادة الإيمان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137025
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي