هل يسقط الحج عن المتوفى الذي لم يتمكن ماديًا من أدائه، أم يجب على ابنه الذي حج عن نفسه أن يحج عنه؟
الحج من أركان الإسلام، وقد اتفق العلماء على أن وجوبه مشروط بالاستطاعة، لقوله تعالى: "وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً". والاستطاعة هي القدرة على ثمن الزاد والراحلة زائدًا عن الحاجات الأصلية ونفقة من تلزمه نفقته، مع توفر القدرة البدنية وأمن الطريق.
فإذا توفي الوالد ولم يكن مستطيعًا للحج طوال حياته، يسقط عنه الوجوب. أما الحج عنه بعد موته، فقد اختلف العلماء فيه: فبعضهم يرى عدم مشروعيته مستدلين بقوله تعالى: "وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى"، وبعضهم يرى مشروعيته قياسًا على الصدقة والاستغفار. والراجح أنه يستحب الحج عنه تبرًا به، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي رزين: "حج عن أبيك واعتمر".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44062