العودة إلى البحث
السؤال

هل يعادل ثواب الجماع أجر سبعين صلاة نافلة، كما ورد في صحيح مسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا جامع الرجل زوجته فهو مأجور، لأنه اتبع وترك ، ودليل ذلك الشريف: "وفي بُضع أحدكم صدقة... أيأتي أحدُنا شهوتَه ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر". والمباحات تصير طاعات بالنيات الصادقات، فالجماع يكون عبادة إذا نوى به قضاء حق الزوجة، أو طلب الولد الصالح، أو إعفاف النفس والزوجة. أما القول بأن الثواب يعادل أجر سبعين صلاة من النافلة، فمرجعه إلى فهم خاطئ لقول الإمام النووي الذي أشار إلى أن ثواب الفريضة يزيد على ثواب النافلة بسبعين درجة، مستأنساً بحديث ضعيف رواه ابن خزيمة عن سلمان في فضل شهر ، وهذا الحديث ضعيف لوجود راوٍ ضعيف فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5478
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي