ما هو أجر الزوجة الصالحة التي تسعد زوجها وتطيعه، وأجر الزوج الذي يعامل زوجته بالمثل؟
أجابت الشريعة الإسلامية بما يُبشّر الزوجين الذين يُحسنان العشرة بفضائل عظيمة؛ فللزوجة التي تُصلي وتصوم وتحفظ فرجها وتُطيع زوجها، يُقال لها يوم القيامة ادخلي الجنة من أي بابٍ شئتِ. كما أن المرأة الودود الولود التي تُبادر زوجها بالصلح عند الخلاف، هي من نساء أهل الجنة. وعليها أن تُحسن عشرة زوجها لأنه جنتها ونارها. أما الزوج الذي يُحسن صحبة زوجته، فهو من أكمل المؤمنين إيماناً، ومن خيار الناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8457