العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التعامل بالتقسيط ببطاقات جمركية لسيارات جديدة لم تخرج من المعرض، حيث يتم شراؤها بسعر أعلى ثم بيعها بالتقسيط بسعر أعلى لطرف ثالث يبيعها مرة أخرى للمعرض بسعر أقل للحصول على النقد، مع علم المعرض بذلك مسبقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعاملة المذكورة تتضمن ثلاث مسائل:

1. المسألة : حكم بيع السيارات ببطاقة جمركية دون قبض حسي: إذا كانت البطاقة تصف السيارة بدقة، فإن قبض البطاقة يعتبر قبضًا للسيارة بالتخلية، ويجوز بيعها وشراؤها. 2. المسألة الثانية: حكم بيع السيارة بعد قبض البطاقة: يجوز للمشتري الأول بيعها للثاني نقدًا أو بأجل بسعر أعلى، وللثاني بيعها للثالث بنفس الطريقة بعد قبضه للبطاقة. 3. المسألة الثالثة: بيع البطاقات للبائع الأول بسعر أقل: لا يوجد مانع من ذلك، وهو من العينة المباحة، لأن المحذور في العينة هو السلف الذي يجر منفعة، وهذا غير موجود هنا حيث إن البائع الأول باع السيارات نقدًا بأقل مما اشتراها به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78614
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي