في أي سورة وردت الآية: "إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابًا مهينًا"، وما معنى إيذاء الله تعالى، وكيف يمكن للمخلوق أن يؤذي الخالق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تفسر الآية الكريمة: "إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا" بأن أذى الله يكون بسبّه، أو سب ما يقدره، أو معاداة أوليائه، أو الإلحاد في أسمائه وصفاته، أو بمعصيته. وقد ورد في الحديث القدسي: "يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر". ويشمل ذلك اليهود والنصارى والمشركين بسبب أقوالهم الباطلة عن الله تعالى. وقيل إن معنى "يؤذون الله" هو الإلحاد في أسمائه وصفاته، أو أصحاب التصاوير، أو إيذاء أولياء الله. ومعنى الأذى هو مخالفة أمر الله وارتكاب معاصيه، والله تعالى منزه عن أن يلحقه أذى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75993
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75993
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي