ما هو الحكم الشرعي في طلاق الزوجة ثلاثًا في جلسة واحدة حال الغضب والحزن، بناءً على كذبها بسبب علاقتها المحرمة التي اكتُشفت لاحقًا، وهل يُعد طلاقًا بائنًا بينونة كبرى أم طلقة واحدة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا طلق الرجل زوجته ثلاثًا بلفظ واحد أو ثلاث طلقات متتابعات، أن ذلك يُحسب طلقة واحدة، استنادًا لما رواه مسلم عن ابن عباس -رضي الله عنه- أن " على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وسنتين من خلافة عمر طلاق الثلاث واحدة". وقد أمضاه عمر تعزيرًا لا حكمًا شرعيًا. وهذا هو القول الثالث الذي يرى أنه محرم ولا يلزم منه إلا طلقة واحدة.
أما إذا طلق الرجل زوجته بناءً على سبب ظنه وتبين له خطأ هذا ، فإن الطلاق لا يقع. ومثال ذلك أن يطلقها لظنه بخيانتها ثم يتبين براءتها، فلا يقع الطلاق ولا حنث عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8611
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8611
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي