العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق لنا سحب نفس قيمة المبلغ المودع بالريال اليمني، علمًا أن سعر الصرف قد تغير؟ وهل تعتبر أموالنا أسهمًا في الشركة، وكيف يتم احتساب قيمة الأسهم عند الخروج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعاملة المذكورة هي مضاربة، وقد تكون شركة ومضاربة إذا كان للمضارب مال يستثمره مع مال المضاربة. وعقد المضاربة من العقود الجائزة التي يصح فسخها بإرادة أحد الطرفين، ويحصل الفسخ بالقول أو الفعل، كاسترجاع رب المال رأس المال. إذا فسخت المضاربة والمال ناض، يُقسم الربح على الشرط المتفق عليه. وإذا فسخت ولم ينض المال، يمكن تقويمه من قبل أهل الخبرة أو الاتفاق على بيع العروض أو قسمتها.

اختلاف العملات يستلزم اعتبار العملة الأساسية لرأس المال (العملة اليمنية في هذه الحالة) لتحديد الربح أو الخسارة، حتى لو تراضى الطرفان على عملة أخرى. التقويم يكون بسعر يوم القسمة لا يوم الإيداع لتحقيق العدل بين الطرفين.

بالنسبة للسؤال الثاني، لكل مشارك حصة من الأسهم بقدر رأس ماله عند الدخول، وبقدر هذه الحصة يستحق نسبة من الربح أو يتحمل جزءاً من الخسارة. وإذا أراد أحد المساهمين الخروج، يستحق قيمة حصته من الأسهم وقت الخروج (يوم القسمة).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169540
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي