هل يُعدّ بقاء الزوجة في بيت أهلها ورفضها العودة دون سبب، وامتناعها عن لقاء الزوج وتحجبها عنه، هجراناً من الزوج؟
إذا طلبت الزوجة الطلاق دون سبب معتبر، فهي آثمة، وقد حُرِّمَت عليها رائحة الجنة. لا يجوز لها الخروج من المنزل دون إذن زوجها، ولا الامتناع عن أداء حقوقه الزوجية، وبذلك تُعَدّ ناشزًا، ولا تستحق النفقة إلا إذا كانت حاملاً. سعي الزوج للصلح والتواصل مع أهلها أمر حسن، وتصرفاته لا تُعد هجراً، وله تأديبها بالهجر بعد وعظها وتذكيرها بعواقب النشوز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110285