العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل من اقترض قرضًا ربويًا، وما زال يسدد فيه، ليتطهر من ذنبه، علمًا أن لديه تجارة قائمة على هذا القرض، وما يتبقى من راتبه لا يكفي لسداد القرض ومصاريف بيته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اقترض الشخص قرضًا ربويًا، فقد ارتكب إثمًا عظيمًا ويجب عليه والعزم على عدم العودة. أما استثماره لهذا المال في تجارة أو نحوها، فحلال والأرباح الناتجة عنها مباحة، ولا يلزمه التخلص من أصل القرض أو أرباحه، لأن الإثم تعلق بذمته لا بالمال. إن كان في تعجيل سداد القرض مصلحة إسقاط الفوائد، فليبادر إلى ذلك، وإلا فلا داعي لتعجيل السداد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81213
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي