ما صحة الحديثين: "وأعلم أنك لن تتقرب إلى الله بأعظم مما خرج منه"، و "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب، وثلاث آيات بعدها"؟
: «مَا أَذِنَ اللَّهُ لِعَبْدٍ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا، وَإِنَّ البِرَّ لَيُذَرُّ عَلَى رَأْسِ العَبْدِ مَا دَامَ فِي صَلَاتِهِ، وَمَا تَقَرَّبَ العِبَادُ إِلَى اللَّهِ بِمِثْلِ مَا خَرَجَ مِنْهُ - يعني القرآن» ضعيف السند، لكن جملة: «وَمَا تَقَرَّبَ العِبَادُ إِلَى اللَّهِ بِمِثْلِ مَا خَرَجَ مِنْهُ» صحيحة المعنى، والمقصود أن القرآن منزل غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود، أي أن الله تعالى هو المتكلم به، وتلاوة القرآن أفضل الأذكار.
أما الحديث: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب وثلاث آيات بعدها» فلم يُعثر عليه بهذا اللفظ، وإنما روي بلفظ: «لاَ تجزىء فِي الْمَكْتُوبَةِ إلاَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وثلاث آيات فصاعدا» وهو منكر، وروي موقوفًا على عثمان بن أبي العاص بلفظ: «لَا تَتِمُّ صَلَاةٌ إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَثَلَاثِ آيَاتٍ فَصَاعِدًا».
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3576
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3576
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي