هل يعتبر التواصل الأسبوعي عبر البريد الإلكتروني مع الأهل والأقارب، والذي يتضمن تبادل الأخبار والأحوال والخواطر، وتقديم التعاون في المناسبات المختلفة، من صلة الرحم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُقصد بالرحم الأقارب من النسب، تكون إليهم بما يُناسب الواصل والموصول، وقد تكون بالمال أو الخدمة أو الزيارة والسلام. ولم يُحدد الشرع كيفية أو مدة الصلة، بل يُرجع في ذلك إلى . فما يُعده الناس صلة فهو صلة، وما يُعدونه قطيعة فهو قطيعة. وتدخل المكالمات الهاتفية والمراسلات الحديثة ضمن صلة الرحم، بالإضافة إلى التواصل بالمال للمحتاج، وبالعيادة للمريض، وبالزيارة لمنزلة الرحم الكبيرة، أو بالاجتماع في المناسبات. ويُستحب أن تتضمن الرسائل والنصائح الدينية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26494
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26494
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي