العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين الحقوق التي تستوفى، والتي لا تستوفى، وما معنى الحقوق التي لا تستوفى؟ وهل يكفي الاستسماح العام أو الاستغفار والدعاء للتوبة من الحقوق التي لا تستوفى، مع الحفاظ على علاقة جيدة مع الشخص حتى لو عرف أنه تم اغتيابه؟ وهل يعتبر الحق مستوفى إذا اعترفت بالكذب وكان اعترافي سيعيد الحق أو يفيد، وهل يجب عليّ أن أعترف للشخص الذي أخطأت بحقه أنني أنا من كذبت وأوقعته بمشاكل، أم يكفي إصلاح المشكلة أو تعويضه سرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحقوق نوعان: مادية ومعنوية. الحقوق المادية، كالأموال والجراح، يجب ردها لأصحابها أو استحلالهم منها، مع التفصيل اللازم. أما الحقوق المعنوية، كالغيبة والقذف، ففي وجوب التحلل من صاحبها خلاف، والراجح إذا لم تبلغ صاحبها وخيف مفسدة، عدم وجوب التحلل والاكتفاء بالتوبة والاستغفار. وإن ترتب على الكذب ضياع حق مالي لشخص، فيجب رده إليه أو استحلاله منه، ويجوز رده سرًّا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189865
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي