العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز ذبح خروف عوضًا عن فدية الصيام للمريض مرضًا دائمًا وتوزيع لحمه على الفقراء في نهاية رمضان أو بعد العيد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يلزم مَن به مرض دائم لا يستطيع معه الصيام أن يطعم مسكينًا عن كل يوم يفطره، واختلف الفقهاء في مقدار الإطعام؛ فالشافعية يرون أنه مد من أي طعام يقتاته الناس، والحنابلة نصف صاع من طعام أو مد من بُر، والحنفية صاع من طعام أو نصف صاع من بُر، بينما المالكية لا يرون فدية في هذه الصورة. ويكون الإطعام من غالب قوت الناس، فإذا كان اللحم هو قوتهم جاز الإخراج منه.

ويجوز إطعام المساكين مجمعين (كأن يغديهم أو يعشيهم)، أو إعطاؤهم طعامًا غير مطبوخ (مد بُر أو نصف صاع من غيره)، ويُستحب جعل ما يُؤْدِمُهُ من لحم أو نحوه.

أما وقت الإطعام: فيجوز يومًا بيوم أو يؤخر إلى آخر الشهر، ولا يجوز تقديمه قبل دخول وقت الفدية. وجمهور العلماء يرون أن إخراج القيمة (المال) بدل الطعام لا يجزئ، وإنما يجزئ عند الحنفية ومن يُجوّز القيمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي